الفصل الرابع عشر : الأصحاب الخاصون للإمام الباقر والصادق لا
٤٧٥
الهامش بخطه ، فقال : أقول : الآن أيضاً توجد آثار تلك المأذنة وهي بجنب قبور بباب
بيت أمير المؤمنين اللالا
وذكر العلامة السيد عبد الله شبّر في مزاره فقال : وأما بيت أمير المؤمنين لا فهو وإن
لم ترد في زيارته والصلاة فيه رواية ، إلا أنه لما كان مشرفاً بسكناه فيه فالدعاء والصلاة
فيه لايخلوان من فضل عظيم ، وقد وردت أخبار مطلقة في تعظيم مساكنهم
ومشاهدهم . ثم قال : ومزار بعض بنات أمير المؤمنين حوالي مسجد الكوفة
معروف . قال البراقي : كما وردت أخبار مطلقة في تعظيم مساكنهم ومشاهدهم ،
فقد نطق القرآن الكريم بذلك فقال عز وجل : في بيوت أذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
الآية . وذلك أقوى حجة وبرهان
وذكر ابن بطوطة الرحالة في رحلته التي هي في حدود السبع مائة من الهجرة ، وهو
من أعاظم العلماء الخبيرين ، وقد ساح في البلدان إلى أن وصل إلى مدينة الكوفة فقال
في ذكر المحراب ما نصه : ومحراب محلق بأعواد الساج مرتفع وهو محراب أمير
المؤمنين ، وهنالك ضربه الشقي ابن ملجم والناس يقصدونه للصلاة به ، وفي الزاوية
من آخر هذا البلاط مسجد صغير محلق عليه أيضاً بأعواد الساج يذكر أنه الموضع
الذي فار منه التنور حين طوفان نوح ، وفي ظهره خارج المسجد بيت يزعمون أنه
بيت نوح ، وبإزائه بيت يزعمون أنه متعبد إدريس ، ويتصل بذلك فضاء متصل
بالجدار القبلي من المسجد يقال : إنه موضع إنشاء سفينة نوح وفي آخر هذا الفضاء
دار عليّ بن أبي طالب والبيت الذي غسل فيه ويتصل به بيت يقال أيضاً أنه بيت
لالالالالا
نوح
