الفصل الرابع عشر : الأصحاب الخاصون للإمام الباقر والصادق لا
٤٦١
وعن زكريا النقاض ، وعبد الواحد بن المختار الأنصاري .
وروى عنه أبو إسماعيل ، وأبو إسماعيل البصري ، وأبو أيوب ، وأبو المغري ، وابن
أذينة ، وابن بكير ، وابن رئاب ، وأبان ، وأبان الأحمر ، وأبان بن عثمان ، وإسماعيل
البصري ، وجميل ، وجميل بن دراج ، وجميل بن صالح ، وحريز ، وحريز ابن عبد
الله ، والحسن بن الجهم ، والحسن بن زياد ، والحسن بن زياد الصيقل ، والحسن بن
الخياط ، والحسين بن موسى ، والحسين بن موسى الحناط ، وحماد بن عثمان ،
موسی
وخلف بن حماد ، ودرست بن أبي منصور ، وربعي ، وربعي بن عبد الله ، وربعي بن
عبد الله بن الجارود ، وربعي بن عبد الله بن الجارود الهذلي ، وسيف بن عميرة ، وعبد
الكريم بن عمرو الخثعمي ، وعبد الله بن بكير ، والعلاء ، وعلي بن رئاب ، وعمار بن
مروان ، وعمر بن أبان ، وعمر بن أذينة ، والقاسم ابن الفضيل ، ومحمد بن
إسماعيل ، ومحمد بن القاسم بن الفضيل ، ومحمد بن مروان ، وموسى بن بكر ،
والسندي ) .
ملاحظة
ذكر الأئمة الالا مقامين عظيمين للفضيل بن يسار الله وهما : الإخبات الله تعالى
قال الخليل ( ٢٤١/٤ ) : ( المخبت الخاشع المتضرع ، يخبت إلى الله ويخبت قلبه الله ) .
ولا بد أن يكون خشوعه ظاهراً دائماً حتى يستحق هذا الوصف
والمقام الثاني : أن الأرض تأنس به ، أي تفرح بأنه يعيش على ظهرها ويذكر الله
ويسجد له عليها . في مقابل الفعل الذي تكرهه الأرض كبول الأغلف فيها :
6
والعصاة الذين تكره إقامتهم عليها ودفنهم فيها !
