الفصل الرابع عشر : الأصحاب الخاصون للإمام الباقر والصادق ل ٤٦٣
والبركة ، والكرامة ، والمغفرة ، والمعافاة ، واليسر ، والبشرى ، والرضوان
والقرب ، والنصر ، والتمكن ، والرجاء ، والمحبة من الله عَزَوَجَلَّ ، لمن تولى عليا لالالالا
وائتم به ، وبرئ من عدوه ، وسلم لفضله وللأوصياء من بعده ، حقاً علي أن أدخلهم
في شفاعتي ، وحق على ربي تبارك وتعالى أن يستجيب لي فيهم فإنهم أتباعي ، ومن
تبعني فإنه مني ) . ( الكافي : ٢١٠/١ ) .
أخبر الباقر الا أن أولاد عبد بن الحسن لا يملكون
٦ - قال الفضيل : ( إن عبد الملك بن أعين قال لأبي عبد الله : إن الزيدية والمعتزلة قد
أطافوا بمحمد بن عبد الله فهل له سلطان ؟ فقال : والله إن عندي لكتابين فيهما تسمية
كل نبي وكل ملك يملك الأرض ، لا والله ما محمد بن عبد الله في واحد منهما ) .
( الكافي : ١ / ٢٤٢ ) .
أكمل الله رسوله ة وفوض اليه التشريع وأمضى تشريعه
- قال الفضيل : سمعت أبا عبد الله لا يقول لبعض أصحاب قيس الماصر : إن الله عَزَوَجَلَّ
أدب نبيه فأحسن أدبه فلما أكمل له الأدب قال : وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ، ثم فوض إليه
أمر الدين والأمة ليسوس عباده ، فقال عَزَوْجَلَّ : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ
فَانْتَهُوا . وإن رسول الله لها كان مسدداً موفقاً مؤيداً بروح القدس ، لا يزل ولا يخطئ
في شئ مما يسوس به الخلق ، فتأدب بآداب الله
•
ثم إن الله عَزَوَجَلَّ فرض الصلاة ركعتين ركعتين عشر ركعات ، فأضاف رسول
الله له إلى الركعتين ركعتين وإلى المغرب ركعة فصارت عديل الفريضة ، لا يجوز
تركهن إلا في سفر ، وأفرد الركعة في المغرب فتركها قائمة في السفر والحضر ، فأجاز
الله عَزَوَجَلَّ له ذلك ، فصارت الفريضة سبع عشرة ركعة ، ثم سن رسول الله ﷺ النوافل
