تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩

الفصل الرابع عشر : الأصحاب الخاصون للإمام الباقر والصادق لا ٤٠٩

المواريث بإملاء النبي له وخط علي لالالالا

١١ - في الكافي ( ٧ ) ( ٩٤٧ ) : ( عن زرارة قال : سألت أبا جعفر الا عن الجد فقال : ما أجد أحداً

قال فيه إلا برأيه إلا أمير المؤمنين الا قلت أصلحك الله فما قال فيه أمير

المؤمنين ؟ قال : إذا كان غداً فالقني حتى أقرئكه في كتاب ، قلت : أصلحك الله

حدثني فإن حديثك أحب إلي من أن تقرئنيه في كتاب ، فقال لي الثانية : إسمع ما أقول

لك إذا كان غداً فألقني حتى أقرئكه في كتاب ، فأتيته من الغد بعد الظهر وكانت

ساعتي التي كنت أخلو به فيها بين الظهر والعصر ، وكنت أكره أن أسأله إلا خالياً

خشية أن يفتيني من أجل من يحضره بالتقية ، فلما دخلت عليه أقبل على ابنه

6

جعفر الا فقال له أقرئ زرارة صحيفة الفرائض ، ثم قام لينام فبقيت أنا

وجعفر الا في البيت ، فقام فأخرج إلي صحيفة مثل فخذ البعير فقال : لست أقرئكها

حتى تجعل لي عليك الله أن لا تحدث بما تقرأ فيها أحداً أبداً حتى آذن لك ، ولم يقل

حتى يأذن لك أبي ! فقلت : أصلحك الله ولم تضيق عليّ ولم يأمرك أبوك بذلك ؟ فقال

لي : ما أنت بناظر فيها إلا على ما قلت لك . فقلت : فذاك لك ، وكنت رجلاً عالماً

بالفرائض والوصايا ، بصيراً بها حاسباً لها ، ألبث الزمان أطلب شيئاً يلقى علي من

الفرائض والوصايا لا أعلمه فلا أقدر عليه ، فلما ألقى إلي طرف الصحيفة إذا كتاب

غليظ يعرف أنه من كتب الأولين ، فنظرت فيها فإذا فيها خلاف ما بأيدي الناس من

الصلة والأمر بالمعروف الذي ليس فيه اختلاف وإذا عامته كذلك ، فقرأته حتى أتيت

على آخره بخبث نفس وقلة تحفظ وسقام رأي وقلت وأنا أقرؤه : باطل ، حتى أتيت

على آخره . ثم أدرجتها ودفعتها إليه فلما أصبحت لقيت أبا جعفر الله فقال لي : أقرأت

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 408 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة
الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 409 | الشيخ علي الكوراني العاملي