الفصل الرابع عشر الأصحاب الخاصون للإمام الباقر والصادق ٤٠٧
كان ولا شئ قلت : فأين كان يكون ؟ قال : وكان متكئا فاستوى جالساً وقال : أحلت
يا زرارة وسألت عن المكان إذ لامكان ) !
الناس من أهل الجنة أو النار أو مرجون لأمر الله
٤ - في الكافي ( ٢ / ۳۸۲ ) : ( عن زرارة قال : دخلت أنا وحمران على أبي جعفر قال قلت له : إنا نمد
المطمار قال : وما المطار ؟ قلت : التر ، فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه ومن خالفنا من علوي
أو غيره برئنا منه ، فقال لي : يا زرارة قول الله أصدق من قولك ، فأين الذين قال الله عَزَّ وَجَلَّ : إِلا
المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرَّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً . أين المرجون لأمر الله ؟ أين
الذين خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيْئًا عَسَى الله أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ؟ أين أصحاب الأعراف ، أين المؤلفة
قلوبهم ؟ فلما كثر الكلام بيني وبينه قال لي : يا زرارة حقاً على الله أن يدخل الضُّلال الجنة ) ! يعني
الضلال الذين لم تتم عليهم الحجة
لا يدخل النار مؤمن إلا من شاء الله
ه - في الكافي ( ٢ / ٣٨٥ ) : ( عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر الا : يدخل النار مؤمن ؟ قال :
لا والله ، قلت : فما يدخلها إلا كافر ؟ قال : لا إلا من شاء الله ، فلما رددت عليه مراراً
قال لي : أي زرارة إني أقول : لا وأقول إلا من شاء الله وأنت تقول : لا ولا تقول : إلا
من شاء الله ! قال زرارة قلت في نفسي : شيخ لا علم له بالخصومة . قال فقال لي : يا
زرارة ما تقول فيمن أقر لك بالحكم أتقتله ؟ ما تقول في خدمكم وأهليكم أتقتلهم ؟
قال فقلت : أنا والله الذي لا علم لي بالخصومة ) !
وفي رواية ( الكافي : ٤٠٢/٢ أن الإمام الباقر الله قال له : إن كلامك هذا هو مقتضى شبابك ، قال
زرارة ( فقلت : هل يدخل الجنة كافر ؟ قال : لا ، قلت : فهل يدخل النار إلا كافر ؟ قال
فقال : لا إلا أن يشاء الله ، يا زرارة إنني أقول ما شاء الله وأنت لا تقول ما شاء الله ،
6
أما إنك إن كبرت رجعت وتحللت عنك عقدك ) .
