الفصل الحادي عشر : أجيال من الرواة والعلماء خَرَّجَها الإمامان لا
٣٦٧
العجل ، فأقوم فآخذ بيده فإذا أخذت بيده اسود وجهه ورجفت قدماه وخفقت
أحشاؤه ، ومن فعل فعله يتبعه فأقول : بماذا خلفتموني في الثقلين من بعدي ؟
فيقولون : كذبنا الأكبر واضطهدنا الأصغر وأخذنا حقه ! فأقول : أسلكوا ذات
الشمال !
ثم ترد علي راية أمير المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ، فأقوم فآخذ بيده
فإذا أخذت بيده ابيض وجهه ووجوه وجهه ووجوه
أصحابه فأقول : بما خلفتموني في الثقلين من
بعدي ؟ قال فيقولون : اتبعنا الأكبر وصدقناه ، ووازرنا الأصغر ونصرناه ، وقاتلنا
معه . فأقول : رِدُوا رُوَاءً مرويين ، فيشربون شربة لا يظمأون بعدها أبداً ، وجه إمامهم
كالشمس الطالعة ، ووجوه أصحابه كالقمر ليلة البدر )
