٣٠٦ الإمام محمد الباقر ، السيرة الكاملة
فيها المحشر والمنشر ومنه ارتفع العرش ، وفيه الصراط والميزان . قال : صدقت یا محمد
قال : فأخبرني عن فسطاط موسی بن عمران ؟ قال موضع بيت المقدس ، قال من ابتدأ
ببناء بيت المقدس ؟ فقال داود وابنه من بعده سليمان . قال : وأخبرني عن آدم من أي
الأرض خلق ؟ قال خلق رأسه ووجهه من موضع الكعبة ، وخلق بدنه من بيت
المقدس ) . ( روضة الواعظين ٤٠٩ ، من كتاب عبد الله بن سلام ) .
ابن سلام يكذب على النبي ﷺ !
قال الذهبي في تذكرة الحفاظ ( ۲۷۱ ) : ( عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن بن سلام عن أبيه أنه جاء إلى
النبي ( ص ) فقال : إني قرأت القرآن والتوراة ، فقال : إقرأ هذا ليلة وهذا ليلة ! فهذا إن
صح ففيه الرخصة في تكرير التوراة وتدبرها ) !
والتوراة بإجماع المسلمين محرفة ، فكيف يرخص النبي ﷺ بقراءتها ، فضلاً عن جعلها كالقرآن !
ومن كذبه على النبي له أنه نسب التطهر بالماء قبل الإسلام الى أهل الكتاب ، وهو خاص
بالأنصار ! فقد سألهم النبي الله عن فعلهم الذي مدحهم الله بقوله : فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ
کا
المُطَهَّرِينَ . فقالوا : كنا نستنجي بالماء فجعله عبد الله بن سلام لأهل الكتاب وزعم
أنه
قال ( مجمع الزوائد ( ۲۱۲/۱ ) : يارسول الله إنا كنا قبلك أهل كتاب وإنا نؤمر بغسل الغائط والبول فقال
النبي ( ص ) إن الله قد رضي عنكم وأثنى عليكم وأحبكم ) .
سمع ابن سلام من النبي ﷺ ولاية على ا ولم يطعه !
في أمالي الصدوق / ١٨٦ : ( عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر الا في قول الله عَزَوْجَلَ : إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ الله
وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ، قال : إن رهطاً من
اليهود أسلموا ، منهم عبد الله بن سلام وأسد وثعلبة وابن يامين وابن صوريا ، فأتوا
