تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

الفصل السابع : الحاخام كعب الأحبار مدمر الثقافة الإسلامية ! ۲۹۷

أخليفة أنا أم ملك » ؟

وفي الطبري ( ٣ / ٢٧٩ ) كان يسأل كعباً خاصة ويستحلفه أنشدك الله يا كعب أتجدني

خليفة أم ملكاً ؟ قال قلت بل خليفة ، فاستحلفه فقال كعب : خليفة والله من خير

الخلفاء وزمانك خير زمان » .

وقال لكعب ( تاريخ المدينة : ۳ / ۸۹۱ ) : ( حدثني يا كعب عن جنات عدن . قال : نعم يا أمير

المؤمنين ، قصور في الجنة لا يسكنها إلا نبي أو صديق أو شهيد أو حاكم عادل ! فقال

عمر : أما النبوة فقد مضت لأهلها ، وأما الصديقون فقد صدقت الله ورسوله ، وأما

الحكم العدل فإني أرجو الله أن لا أحكم بشئ إلا لم آل فيه عدلاً ، وأما الشهادة فأنى

لعمر بالشهادة ) !

ه - وذات يوم قال كعب لعمر : إعهد فإنك ميت في عامك ، قال عمر : وما يدريك

يا كعب ؟ قال : وجدته في كتاب الله . أنشدك الله يا كعب هل وجدتني باسمي ونسبي

عمر بن الخطاب ؟ قال : اللهم لا ، ولكني وجدت صفتك وسيرتك وعملك

وزمانك ) !

ومعناه أن لكعب ضلعاً في الخطة اليهودية لقتل عمر لكي تصل الخلافة الى حلفائهم بني أمية

٦- كان عمر يعامل كعب الأحبار كنبي ويقبل منه كل ما يقول ! وقد أقنع عمر بأمور

غير معقولة ، بل بالمتناقضات والهرطقة !

أقنعه مثلاً : أن صيد الجراد للمحرمين حلال لأنه من صيد البحر لأنه يولد من أنف

الحوت ، فعندما يخرج الحوت رأسه وينفث الماء ، فإنه ينفث الجراد كل ستة أشهر

مرة ! فقد ذهب كعب مع جماعة معه الى العمرة وصادفوا في طريقهم جراداً فقال لهم

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 296 — الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ، السيرة الكاملة