1934 - وفي حديث ابن عباس 1 - حين توفيت زينب - : " إياكن ونعيق الشيطان ! ثم قال : إنه مهما كان من العين والقلب فمن الله عز وجل ومن الرحمة ، وما كان من اليد واللسان فمن الشيطان " .
1935 - وفي البخاري : 2 وقال عمر [ رضي الله عنه ] : " دعهنَّ يبكين على أبي 3 سليمان ، ما لم يكن نَقْعٌ أو لَقْلَقة " .
والنقع : التراب على الرأس ، واللقلقة : الصوت 4 .
1936 - وعن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ليس منا مَن ضَرب الخُدود ، وشق الجيوب ، ودعا بدعوى الجاهلية " . أخرجاه 5 .
هامش
1 أخرجه أحمد في مسنده ( 1 / 237 ، 238 , 335 ) .
2 ذكره البخاري ، تعليقاً ، في كتاب الجنائز ( 3 / 160 ) ، وقال الحافظ في الفتح ( 3 / 161 ) : وصله المصنف ، أي : البخاري ، في التاريخ الأوسط . . . وأخرجه ابن سعد . . . ) ، والمراد بأبي سليمان : خالد بن الوليد ، رضي الله عنه , فإنه لما مات اجتمع نساء بني المغيرة ، بنات عم خالد بن الوليد ( يبكين عليه . . . ) الخبر .
3 في المخطوطة : ( يبكين أبا سليمان ) .
4 هذا التفسير ذكره البخاري عقب الخبر في كتاب الجنائز ( 3 / 160 ) .
5 صحيح البخاري : كتاب الجنائز ( 3 / 163 , 166 ) ، وفي كتاب المناقب ( 6 / 546 ) واللفظ له ، وصحيح مسلم : كتاب الإيمان ( 1 / 99 ) ، والحديث رواه كذلك الترمذي ( 3 / 324 ) ، والنسائي ( 4 / 19 , 25 , 21 ) ، وابن ماجة ( 1 / 554 ، 555 ) ، كلهم في الجنائز , ومسند أحمد ( 1 / 386 , 432 , 442 , 456 , 465 ) .