تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
رواه البخاري 1 . 1943 - وفي حديث إبراهيم : 2 " يا ابن عوف ، إنها رحمة " . ثم أتبعها بأخرى فقال صلى الله عليه وسلم : " إن العينَ تدمع ، والقلبَ يحزن ، ولا نقول إلا ما يَرْضى ربُنا ؛ وإنّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون " . 1944 - وفيه : 3 " لكن البائس سعد بن خولة " .
هامش
1 لقد أخرجه البخاري من طريقين ، في كتاب المغازي ، باب غزوة موته من أرض الشام ( 7 / 516 ) ، والطريق الأولى حتى قوله : ( آنت كذلك ) ، ثم ساق سنداً آخر إلى النعمان وفيه , قوله : ( فلما مات لم تبك عليه ) ، وعند البخاري خبران ، لذا جعلتهما خبرين أيضاً . والله أعلم . 2 أي : في خبر وفاة إبراهيم بن النبي ? ، والحديث رواه البخاري من رواية أنس بن مالك ، رضي الله عنه ، في كتاب الجنائز ( 3 / 172 ، 173 ) ، وأخرجه مسلم بنحوه في كتاب الفضائل ( 4 / 1857 ، 1858 ) رقم ( 2315 ) ، وأبو داود بنحوه ( 3 / 193 ) ، وأحمد ( 3 / 194 ) . 3 صحيح البخاري : كتاب الجنائز ( 3 / 164 ) ، وأخرجه مسلم في كتاب الوصية ( 3 / 1250 ، 1251 ) رقم ( 1628 ) , ورواه مالك في الموطأ في الوصية أيضاً ( 2 / 763 ) ، كلهم من حديث سعد بن أبي وقاص ، رضي الله عنه ، عندما عاده النبي ? من مرض حل به وهو في مكة في عام حجة الوداع . فالحديث متفق عليه . فقوله : ( فيه ) معطوفة على محذوف , وهي غير مستقيمة ، لأن الحديث السابق متفق عليه , ولم يعزه المصنف لأحد حسب المخطوطة ، إلا أن يكون اكتفى بالعزو في الحديث ( 1942 ) . والله أعلم .