رواه أحمد وأبو داود 1 .
1807 - وفي البخاري 2 عن سهل - في حديث البردة - قال القوم : " ما أحسنت . لَبِسَها النبي 3 صلى الله عليه وسلم محتاجاً إليها ، ثم سألته ، وعلمتَ أنه لا يرد . قال : إني والله ما سألته لألبسها ، 4 إنما سألته لتكون 5 كفني . [ قال سهل : ] فكانت كفنه " .
1808 - عن زيد بن خالد [ الجهني ] : " أن رجلاً من المسلمين توفي بخيبر ، 6 وإنه ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : صلوا على صاحبكم . [ قال : ] فتغيرت وجوه القوم لذلك . فلما رأى الذي
هامش
1 أخرجه أحمد في المسند واللفظ له ( 6 / 380 ) ، وسنن أبي داود ، مع اختلاف خفيف جداً ، في كتاب الجنائز ( 3 / 200 ) ، وانظر : التلخيص الحبير ( 2 / 109 ، 110 ) لمعرفة بما أعل به هذا الحديث والجواب عليه .
2 صحيح البخاري : كتاب الجنائز ( 3 / 143 ) ، وكتاب البيوع ( 4 / 318 ) ، وكتاب الأدب ( 10 / 456 ) واللفظ له , وأخرجه أحمد في المسند بلفظ قريب ( 5 / 333 ، 334 ) ، وابن ماجة في اللباس ( 2 / 1177 ) رقم ( 3555 ) , ورواه أيضاً النسائي في الرقاق من الكبرى ، كما في تحفة الأشراف .
3 في المخطوطة : ( رسول الله ) .
4 في المخطوطة : ( لألبسه ) .
5 في المخطوطة : ( أن تكون ) .
6 في المخطوطة : ( بخير ) ، ولعله سبق قلم .