تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
1579 - وعن أوس بن أوس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أفضل أيامكم يوم الجمعة : فيه خلق آدم ، وفيه قبض ، وفيه النفخة ، وفيه الصعقة ؛ فأكثروا عَلَيَّ من الصلاة فيه ؛ فإن صلاتكم معروضة عليَّ . فقالوا : 1 يا رسول الله ، وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمتَ 2 يعني : [ وقد ] بَلِيتَ ؟ قال : 3 إن الله عز وجل حَرَّمَ على الأرض أن تأكلَ أجسادَ الأنبياءِ 4 [ صلوات الله عليهم ] " . رواه الخمسة إلا الترمذي 5 .
هامش
1 في المخطوطة : ( قالوا ) . 2 رسمت في المخطوطة : ( رمدت ) . 3 في المخطوطة : ( فقال ) . 4 في المخطوطة : كان قد كتب : ( فقال إن الله ? حرم أجساد الأنبياء على الأرض أن تأكل الأرض أجساد الأنبياء ) ، ثم شطب على قوله : ( أجساد الأنبياء على الأرض ) . 5 مسند أحمد ( 4 / 8 ) واللفظ له , وسنن أبي داود ( 1 / 275 ) ، وسنن النسائي ( 3 / 91 ، 92 ) ، وسنن ابن ماجة ( 1 / 524 ) ، وقد رواه ابن ماجة أيضاً ( 1 / 345 ) ، لكن من رواية شداد بن أوس , وهو وهم ، قال الحافظ المزي في تحفة الأشراف ( 4 / 142 ، 143 ) في ترجمة شداد بن أوس ق في الصلاة عن أبي بكر بن أبي شيبة عن الحسين بن علي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث عنه به ، كذا وقع عنده في كتاب الصلاة , وهو وهم ، والصواب : عن أوس بن أوس ، كما رواه في الجنائز وقد مضى . اه - . وقال في ترجمة أوس بن أوس ، بعد أن ذكر إخراج أبي داود والنسائي وابن ماجة : رواه ق في الصلاة عن أبي بكر بن أبي شيبة بهذا الإسناد ، إلا أنه قال : عن شداد بن أوس ، أي : بدل أوس بن أوس ، وذلك وهم منه . =