تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة ؟ قال : لأنه أول من جَمّعَ بنا في هزم النّبيت من حَرَّة بني بَيَاضة ، في نقيع يقال له : " نقيع الخَضَمات " . قلت : كم أنتم يومئذ ؟ قال : أربعون " 1 . رواه أبو داود 2 وغيره ، وصححه ابن حبان . 1558 - وعن عمر : " أنه أبصر رجلاً عليه هيئة السفر ، فسمعه
هامش
1 في المخطوطة : ( أربعون رجلاً ) ، وفي ابن ماجة ( أربعين رجلاً ) . 2 سنن أبي داود واللفظ له ( 1 / 280 ، 281 ) ، وسنن ابن ماجة ( 1 / 343 ، 344 ) ، وابن خزيمة ( 3 / 112 ، 113 ) ، ونسبه الحافظ في التلخيص ( 2 / 56 ) لابن حبان . وقال الحافظ : إسناده حسن . وقال في الفتح ( 2 / 355 ) : أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة ، وصححه ابن خزيمة وغير واحد . وهَزم ، بفتح الهاء وسكون الزاي : المطمئن من الأرض . النبيت ، هو : أبو حي باليمن ، اسمه عمرو بن مالك ، كذا في القاموس . والحرة : الأرض ذات الحجارة السوداء . وبنو بياضة : بطن من الأنصار ، نسبت لهم الحرة التي تبعد ميلاً من المدينة . نقيع الخضمات : موضع قريب من المدينة ، كان يستنقع فيه الماء ، أي : يجتمع . والمعنى : أنه جمع في قرية يقال لها : هزم النبيت ، وهي كانت في حرة بني بياضة في المكان الذي يجتمع فيه الماء , واسم ذلك المكان نقيع الخضمات , وتلك القرية هي على ميل من المدينة ، نقله في العون ( 3 / 400 ) عن غاية المقصود .
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 ) — صفحة 153 | محمد بن عبد الوهاب / خليل إبراهيم ملا خاطر