من منازلهم في العوالي ، فيأتون في الغبار ، 1 يصيبهم الغبار والعرق فيَخرج 2 منهم العرَق ، فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إنسانٌ منهم - وهو عندي - فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا " .
1561 - وعن جابر : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائماً يوم الجمعة ، فجاءت عير من الشام ، فانفتل الناس إليها 3 حتى لم يبق إلا اثنا 4 عشر رجلاً ، فأنزلت 5 هذه الآية [ التي في الجمعة ] : { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً 6 انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً } 7 . رواه مسلم 8 .
هامش
1 كذا في البخاري , وفي المخطوطة : ( الغبارة ) ، ووقع عند مسلم : ( العباء ) ، وهو رواية عند البخاري ، ورجحه الحافظ في الفتح .
2 في المخطوطة : ( ويخرج ) .
3 في المخطوطة : ( إليها الناس ) .
4 في المخطوطة : ( إلا اثني عشر ) .
5 في المخطوطة : ( فنزلت ) .
6 ما بين المعكوفتين سقط من الأصل ، واستدرك بالهامش ، وكتب ( أو لهوى ) ، وعليه ( صح ) .
7 سورة الجمعة آة : 11 .
8 بل هو متفق عليه أيضاً , أخرجه البخاري بنحوه في كتاب الجمعة ، باب إذا نفر الناس عن الإمام في صلاة الجمعة . . . ( 2 / 422 ) ، وأخرجه مسلم بلفظه ( 2 / 590 ) في كتاب الجمعة ، وانظر : الفتح ( 2 / 424 ) لمعرفة هؤلاء الذين بقوا مع النبي ? , وإن كان عند مسلم ذكر أبا بكر وعمر , وهو .