وإكسير الملكوت
فتورق بالأنجم والأقمار يداه . . !
مكتوب في اللوح بأنك نفس نبي
ووزير رسول ، وخليفته الأول ، وأخوه
وأنك مجرى هذا الدين ومرساه . . !
ويقال بأن المأمور بتبليغ التنزيل
افترش الصحراء
وجمع وفود الرحمان
على شطآن غدير الوعي
وآخذ بيدك . . ونادى :
من كنت أنا مولاه . . فهذا مولاه !
فلماذا انحدر التاريخ . .
وفسق الزمن
وغاصت في الوحل المنتن قدماه . . ؟
ولماذا يتقوقع هذا العالم
تحت سقيفته الحبلى بالشبق
قرونا . .
يتمرغ في علب الليل الفاجر
ملتذا بخطاياه . . ؟ !
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 98
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص٩٨