وقرأنا . . أنك حين لمست الأرض بقدميك
ملأت الكون الساجي . . نورا
وطفقت تؤذن في الآفاق
وتحطم آلهة الشرك
وتخصف من ورق الجنة
لتواري للأزمنة البدوية سوأتها
ورسول الله يذود عن البيت
لئلا يطوف أقحاح العرب
حواليه عراه . . !
ويحكي أنك حين تجولت على البطحاء
انفجر الماء من الأحجار
وغنت مكة لحنا عذريا
لروابيها الأبكار
فقمت على ضفة " زمزم "
تبدع للتاريخ القابع تحت خيام الصمت الوثني
عقائده
وقصائده
وحكاياه . . . !
ويقال بأنك يا أكرم وجه
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 96
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص٩٦