تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وحين عقلت وألهمت العشق شعرت بأنك نار العشق المؤصدة ولهب الشغف الحارق . . ولظاه وحين استيقظت على دغدغة السحر وجدت بأنك ألق الفجر الصادق وضياه . . ومنذ علمت بأن هناك ربيعا آمنت بأنك نرجسه . . وشقائقه وزنابقه ونداه فهبني أطبقت القلب على جمر هواي فمن ذا يملك أن يغلق هذا الورد على رائحة شذاه . . ؟ ! يحكون بأنك يا ابن أبي طالب أول من آمن بالله . . عليك سلام الله . . ! هل كنت صبيا يلهو . . ؟ ! أم كنت الغضب الآتي يرسم للجيل خطاه . . ؟ وهل كان مبيتا فوق فراش الهجرة أم إيلافا في ليل قريش وصعودا نحو الصحو المطلق بعد المحو وقد خسر العقل العربي تجارته وأضاع طريق الإبريسم