وحين عقلت وألهمت العشق
شعرت بأنك نار العشق المؤصدة
ولهب الشغف الحارق . . ولظاه
وحين استيقظت على دغدغة السحر
وجدت بأنك ألق الفجر الصادق
وضياه . .
ومنذ علمت بأن هناك ربيعا
آمنت بأنك نرجسه . .
وشقائقه
وزنابقه
ونداه
فهبني أطبقت القلب على جمر هواي
فمن ذا يملك أن يغلق هذا الورد
على رائحة شذاه . . ؟ !
يحكون بأنك يا ابن أبي طالب
أول من آمن بالله . . عليك سلام الله . . !
هل كنت صبيا يلهو . . ؟ !
أم كنت الغضب الآتي
يرسم للجيل خطاه . . ؟
وهل كان مبيتا فوق فراش الهجرة
أم إيلافا في ليل قريش
وصعودا نحو الصحو المطلق بعد المحو
وقد خسر العقل العربي تجارته
وأضاع طريق الإبريسم
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 100
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٠٠