فبئس من جافى . . وعزك في الخطاب
وأرجفا . . !
لو لم يكن نصرا . .
فكيف بغى معاوية عليك
وما وفى . . ؟ !
مهدت للثوار دربهم الطويل
فحمحمت خيل الحسين
وأدرك التاريخ أن النخل
حين يموت من ظمأ
يظل على الدوام مرفرفا
ومعانقا هام السماء
وواقفا
يا أيها المظلوم . .
أمنحك الفؤاد مفتت الرئتين
يخفق . . نازفا
أهديك في الميلاد تاريخا
وشمسا لا تغيب
ومصحفا
28 / 12 / 1996
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 93
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص٩٣