تختم بدعاء ( للإخشيد )
يتبعها الكرسي الأول في ( دار الافتاء )
أقفرت ( الفسطاط ) . .
ولم يصل ( العهد ) إليها
و ( الأشتر ) قتلته جنود الشيطان
المدسوسة في العسل الأموي . . !
و ( ابن أبي بكر ) أذرته الريح رمادا . .
بعد الفتك . .
وبعد الحرق . .
وجيفة ( أولاد أبي سفيان )
تفوح بسوق العطارين
فيحسبها الجهلة عطرا نبويا . . ! !
دعني أستطرد في مأساتي . .
أفلسنا نحتفل اليوم هنا
بولاية عهدك ؟ !
قتل الخراصون
وسحق الإعلاميون
ومحقت شبكات ( الإينترنت ) جميعا . . !
فلماذا لا يأتي خبر ولايتك اليوم
على تلك الصفحات المحمومه . . ؟
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 170
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٧٠