و " لماذا لا تظهر في أيام الضيق "
وتبدعني
] وأنا المسكين المحترق بكبر الشرير [
أعيش طريدا . .
] وأنا القائل لا أتزعزع . . في قلبه [
كالفارس بين صبايا شعبه . .
" قم يا رب فلا يعتر الإنسان "
وتحرق داري وبها بنت رسول الله
" سلاه "
و " يقول الجاهل في قلبه "
" ليس إله " . . !
كالطائر ينأى عن سربه
لكني يا رب " على رحمتك توكلت "
وبايعت ب " خم " " عليا "
فتعاليت علوا . . وتقدست . .
" سلاه "
وعدوي " كالأسد القرم وكالشبل
الكامن في عريسه "
" قم يا رب ، تقدمه ، اصرعه "
و " أنصت لصراخي "
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 155
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٥٥