وأنت الصامد بجواري
وأنا أدعوهم في أخراهم
إذ صعدوا . . لا يلوون على أحد
والله خبير بالأسرار . . !
يا أنت . .
وما التاريخ إذا لم تخلق أنت
وما الأفلاك . .
وما الجنة . . والنار . . ؟ !
يا أنت . .
وما أدراهم من أنت . . !
فهاك الراية . .
واقتل " حبتر " . .
واذبح " قنفذ " . .
واصلب " نعثل " . .
واستنقذ " فدكا "
من أيدي " بيبرس البندقدار " ! !
" إني أخبر من جهة فضاء الرب "
الموحي
" هو ترس لي "
يتولى تضميد جروحي . .
و " الرب يعضدني " . .
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 153
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٥٣