وتعييني كل مذاهب تلك المعمورة
وتضيق علي الأرض بما رحبت
وأباع كما العبد الآبق
في السوق الممتدة
من " طنجة " حتى " جاكرتا "
ومعي يرسف في قيد الرق الأسود
مليار . . ! !
يا أنت . .
وأنت القمر المنفي
إلى " الربذة "
والشمس الطالعة
من " البرسبوليس "
وصوت الفجر النائي
عن ظلمات " الحبشة "
وشهيد الأمة " عمار " . . !
يا أنت . .
وأنت الأتباع وقد هبوا لمؤازرتي
في " عام الفيل " . .
وأنت " طيور أبابيل "
وأنت الأحجار . .
يا أنت . .
وأنت النائم فوق سريري
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 151
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٥١