بكيت . . بيوم أغر
وبين يدي شموع وبشرى
بمولد نجم تألق في ليلة داجيه . .
ورب عيون بكت فرحة
مثل صوب الغمام
ودفق الينابيع
والساقيه . . !
فبالأمس - يا سيدي - زال خوفي
فجردت سيفي
وأصلحت درعي وترسي
وأسرجت فرسي
وداهمت قصر الخلافة والجند خلفي . .
وألقيت بالتاج والعرش في الهاوية . .
وجئت إليك على سن رمحي
برأس " ابن سهل " . .
وأبناء " عباس "
و " الطاغية " . . . !
9 / 3 / 1998
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 145
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٤٥