تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
بكيت . . بيوم أغر وبين يدي شموع وبشرى بمولد نجم تألق في ليلة داجيه . . ورب عيون بكت فرحة مثل صوب الغمام ودفق الينابيع والساقيه . . ! فبالأمس - يا سيدي - زال خوفي فجردت سيفي وأصلحت درعي وترسي وأسرجت فرسي وداهمت قصر الخلافة والجند خلفي . . وألقيت بالتاج والعرش في الهاوية . . وجئت إليك على سن رمحي برأس " ابن سهل " . . وأبناء " عباس " و " الطاغية " . . . ! 9 / 3 / 1998