ذاك " ابن هند " وهذا " فرخ نابغة "
وكل طير على شكل له وقعا . . !
واها لشعب شقى دهرا فأطربه
غراب بين بآي الله قد سجعا . . !
حطت به فوق وادي النيل مفتتحا
سقيفة سوقت قرآننا سلعا . . !
ما قيمة الفتح بالسيف الذي ذبحوا
به " حسينا " وآل البيت والشيعا . . ؟ !
نبئت أن " عليا " يمتطي فرسا
وعنده الذكر والصمصام قد جمعا
وحوله فتية في قلبهم ورع
تذاكروا " النهج " فازدادوا به ورعا
وشايعوا الآل ، آل البيت ، واتخذوا
منازل الوحي مصطافا ومرتبعا
وناشدوا الشمس خلف الغيم قائمة
أن تخرق الغيم والأستار والقزعا
محجوبة عنهم ، مذخورة لهم
خلف السحاب الذي إن أوذن انقشعا
يا رب باد إلى الأبصار . . لم تره
ورب خاف بظهر الغيب قد سطعا !
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 126
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٢٦