يبني " سنمار " قصرا لا تضارعه
قصور " عاد " . . فلا يجزى بما صنعا . . !
يا حامدين لأرض النيل فاتحها
وضاربين على خيل له قرعا
وناسبين له فضلا ومنقبة
وشاربين على نخب له جرعا
ناسين " عمروا " ، وسوط الجور في يده
يعاقب القوم أن بزوا ابنه لكعا
إن الولاة إذا لم ينصفوا كبتوا
لا يحرز السبق أعمى يشتكي ظلعا
يا للعتل ! ! يظن الدين مأدبة
يصيب منها القرى والري والشبعا
وللزنيم ! ! وقد أقعى على شبق
يستنزف اللذة الخرقاء والمتعا
وللجبان ! ! وقد أنجته عورته
لما أتاه " الفتى " بالسيف ملتمعا
وللدهاء ! ! وقد آتى " معاوية "
حبلا متينا شديد الأزر . . فانقطعا . . !
كم من خبيث تفوت الغر حيلته
ورب جان ثمارا وهو ما زرعا . . !
بلون الغار ، بلون الغدير — صفحة 125
مساهمون: معروف عبد المجيد
ص١٢٥