( 13913 ) ( ( ( ز ) لاَ يَحِلُّ لِي مِنْ غَنَائِمِكُمْ مِثْلُ ه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ذَا إِلاَّ الخُمْسُ وَالخُمْسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ ) ) ( د ) عَن عمرو بن عبسة .
( 13914 ) ( ( ( ز ) لاَ يَحِلُّ مَالُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ ) ) ( د ) عَن خيفة الرقاشِي .
( 13915 ) ( ( لاَ يَخْتَلِجَنَّ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ ) ) ( حم دت ) عَن هلب .
( 13916 ) ( ( ( ز ) لاَ يَخْرُجِ الرَّجُلاَنِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِمَا يَتَحَدَّثَانِ فَإِنَّ الله يَمْقُتُ عَلى ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; لِكَ ) ) ( حم د ن ه حب ك ) عَن أبي سعيد .
( 13917 ) ( ( لاَ يَخْرَفُ قَارِىءُ الْقُرْآنِ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن أنس .
( 13918 ) ( ( لاَ يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ عَلى خِطْبَةِ أَخِيهِ ) ) ( ن ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن ابْن عمر .
( 13919 ) ( ( لاَ يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ عَلى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَتْرُكَ ) ) ( ن ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 13920 ) ( ( ( ز ) لاَ يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ ، وَلاَ يُسُومُ عَلى سَوْمِ أَخِيهِ ، وَلاَ تُنْكَحُ المَرْأَةُ عَلى عَمَّتِهَا ، وَلاَ عَلى خَالَتِهَا ، وَلاَ تَسْأَلُ المَرْأَةُ طَلاَقَ أُخْتِهَا لِتَكْفِىءَ صَحْفَتَهَا وَلْتُنْكِحْ فَإِنَّمَا لَهَا مَا كَتَبَ الله لَهَا ) ) ( م ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 13921 ) ( ( ( ز ) لاَ يُدْخِلُ أَحَداً مِنْكُمْ عَمَلُهُ الجَنَّةَ ، وَلاَ يُجِيرُ مِنَ النَّارِ ، وَلاَ أَنَا إِلاَّ بِرَحْمَةِ الله ) ) ( م ) عَن جَابر .
( 13922 ) ( ( لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ أَحَدٌ إِلاَّ أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ لَوْ أَسَاءَ لِيَزْدَادَ شُكْراً ، وَلاَ يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ إِلاَّ أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ لَوْ أَحْسَنَ لِيَكُونَ عَلَيْهِ حَسْرَةً ) ) ( خَ ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 13923 ) ( ( ( ز ) لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ الجَوَّاظُ وَلاَ الجَعْظَرِيُّ ) ) ( د ) عَن حَارِثَة بن وهب .
( 13924 ) ( ( لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلاَّ رَحِيمٌ ) ) ( هَب ) عَن أنس .
( 13925 ) ( ( لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَلاَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ وَلاَ يَجْتَمِعُ المُسْلِمُونَ وَالمُشْرِكُونَ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ بَعْدَ عَامِهِمْ ه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ذَا ، وَمَنْ كانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِي عَهْدٌ
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 344
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٣٤٤