( 11964 ) ( ( مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنِ انْتَظَرَهَا حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ فَلَهُ قِيرَاطَانِ وَالْقِيرَاطَانِ مِثْلُ الجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ ) ) ( حم ن ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11965 ) ( ( ( ز ) مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فِي المَسْجِدِ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ ) ) ( د ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11966 ) ( ( مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فِي المَسْجِدِ فَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ ) ) ( حم ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11967 ) ( ( ( ز ) مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ وَلَمْ يَتْبَعْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ فَإِنْ تَبِعَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ ) ) ( مت ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11968 ) ( ( ( ز ) مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ ثَلاَثَةُ صُفُوفٍ فَقَدْ أَوْجَبَ ) ) ( ت ) عَن مَالك بن هُبَيْرَة .
( 11969 ) ( ( مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ غُفِرَ لَهُ ) ) ( ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11970 ) ( ( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصْبِحُ عَشْراً ، وَحِينَ يُمْسِي عَشْراً أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) ( طب ) عَن أبي الدَّرْدَاء .
( 11971 ) ( ( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً كَتَبَ الله لَهُ قِيرَاطاً وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ ) ) ( عب ) عَن عَليّ .
( 11972 ) ( ( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ عِنْدَ قَبْرِي سَمِعْتُهُ ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ نَائِياً أُبْلِغْتُهُ ) ) ( هَب ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11973 ) ( ( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً ) ) ( حم م 3 ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11974 ) ( ( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ ، وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئاتٍ وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ ) ) ( حم خد ن ك ) عَن أنس .
( 11975 ) ( ( مَنْ صَلَّى فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةً رَكْعَةً تَطَوُّعاً بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ ) ) ( حم م دن ه - ) عَن أمّ حَبِيبَة .
( 11976 ) ( ( ( ز ) مَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ فَلْيُخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ) ) ( خَ ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11977 ) ( ( مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدٍ جَمَاعَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لاَ تَفُوتُهُ الرَّكْعَةُ الأُولَى مِنْ صَلاَةِ الْعِشَاءِ كَتَبَ الله بِهَا عِتْقاً مِنَ النَّارِ ) ) ( ه - ) عَن عمر .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 198
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٩٨