( 12004 ) ( ( مَنْ ضَيَّقَ مَنْزِلاً ، أَوْ قَطَعَ طَرِيقاً ، أَوْ آذَى مُؤْمِناً فَلاَ جِهَادَ لَهُ ) ) ( حم د ) عَن معَاذ بن أنس .
( 12005 ) ( ( مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ خَمْسِينَ مَرَّةً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ) ) ( ت ) عَن ابْن عَبَّاس .
( 12006 ) ( ( ( ز ) مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعاً وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ ) ) ( ه - ) عَن ابْن عمر .
( 12007 ) ( ( ( ز ) مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعاً وَهُوَ لاَ يَتَكَلَّمُ إِلاَّ بِسُبْحَانَ الله ، وَالحَمْدُلله ، وَلاَ إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; هَ إِلاَّ الله ، وَالله أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله مُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئاتٍ ، وَكُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَرُفِعَ لَهُ بِهَا عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَمَنْ طَافَ فَتَكَلَّمَ فِي تِلْكَ الحَالِ خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ بِرَجْلَيْهِ كَخَائِضِ المَاءِ بِرِجْلَيْهِ ) ) ( ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 12008 ) ( ( ( ز ) مَنْ طَافَ بِه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ذَا الْبَيْتِ أَسْبُوعاً فَأَحْصَاهُ كانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ لاَ يَضَعُ قَدَماً وَلاَ يَرْفَعُ أُخْرَى إِلاَّ حَطَّ الله عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً ) ) ( ت ن ك ) عَن ابْن عمر .
( 12009 ) ( ( مَنْ طَلَبَ الْبِدْعَةَ أَلْزَمْنَاهُ بِدْعَتَهُ ) ) ( هق ) عَن معَاذ .
( 12010 ) ( ( مَنْ طَلَبَ الشَّهَادَةَ صَادِقاً أُعْطِيهَا وَلَوْ لَمْ تُصِبْهُ ) ) ( حم م ) عَن أنس .
( 12011 ) ( ( مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ تَكَفَّلَ الله لَهُ بِرِزْقِهِ ) ) ( خطّ ) عَن زيادبن الْحَارِث الصدائِي .
( 12012 ) ( ( مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ فَهُوَ فِي سَبِيلِ الله حَتَّى يَرْجِعَ ) ) ( حل ) عَن أنس .
( 12013 ) ( ( مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ كانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ) ) ( ت ) عَن سَخْبَرَة .
( 12014 ) ( ( مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِغَيْرِ الله ، أَوْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ الله ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ) ) ( ه - ) عَن خَالِد بن دريك .
( 12015 ) ( ( ( ز ) مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ ، أَوْ لِيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَهُوَ فِي النَّارِ ) ) ( ه - ) عَن ابْن عمر .
( 12016 ) ( ( مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ ، أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ الله فِي النَّارِ ) ) ( ت ) عَن كَعْب بن مَالك .
( 12017 ) ( ( مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ ، وَمَنْ لَمْ يَطْلُبْهُ وَلَمْ يَسْتَعِنْ
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 201
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٠١