( 11951 ) ( ( مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ كُتِبَتَا فِي عِلِّيِّين ) ) ( عب ) عَن مَكْحُول مُرْسلا .
( 11952 ) ( ( مَنْ صَلَّى بَعْدَ المَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيمَا بَيْنَهُنَّ بِسُوءٍ عَدَلْنَ لَهُ بِعِبَادَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً ) ) ( ته ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11953 ) ( ( مَنْ صَلَّى بَيْنَ المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ عِشْرِينَ رَكْعَةً بَنَى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ ) ) ( ه - ) عَن عَائِشَة .
( 11954 ) ( ( مَنْ صَلَّى خَلْفَ الإِمَامِ فَلْيَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ) ) ( طب ) عَن عبَادَة .
( 11955 ) ( ( مَنْ صَلَّى رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَلْيُصَلِّ الصُّبْحَ ) ) ( ك ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11956 ) ( ( مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي خَلاَءٍ لاَ يَرَاهُ إِلاَّ الله وَالمَلاَئِكَةُ كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن جَابر .
( 11957 ) ( ( مَنْ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ المَغْرِبِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ غُفِرَ لَهُ بِهَا ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً ) ) ( ابْن نصر ) عَن ابْن عَمْرو .
( 11958 ) ( ( مَنْ صَلَّى صَلاَةَ فَرِيضَةٍ فَلَهُ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ وَمَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ فَلَهُ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ ) ) ( طب ) عَن الْعِرْبَاض .
( 11959 ) ( ( مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يُتِمَّهَا زِيدَ عَلَيْهَا مِنْ سُبُحَاتِهِ حَتَّى تَتِمَّ ) ) ( طب ) عَن عَائِذ بن قرط .
( 11960 ) ( ( ( ز ) مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ ) ) ( حم م 4 ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 11961 ) ( ( ( ز ) مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَاكُمُ المُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَلاَ تخْفِرُوا الله فِي ذِمَّتِهِ ) ) ( خَ ن ) عَن أنس .
( 11962 ) ( ( ( ز ) مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَنَسَكَ نُسُكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَلاَ نُسُكَ لَهُ ) ) ( ق د ) عَن الْبَراء .
( 11963 ) ( ( ( ز ) مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ فَإِنْ شَهِدَ دَفْنَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ الْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ ) ) ( م ه - ) عَن ثَوْبَان .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 197
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٩٧