( 1570 ) ( ( إِذا وَلَغَ الكَلْبُ فِي إناءِ أحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّات إحْداهُنَّ بالبطحاءِ ) ) ( قطّ ) عَن عَليّ .
( 1571 ) ( ( ( ز ) إِذا وَلَغَ الكَلْبُ فِي إناءِ أحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولاهُنَّ بالتُّرَابِ ) ) ( حم ن ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 1572 ) ( ( إِذا وَلِيَ أحَدُكُم أخاهُ فَلْيُحْسِّنْ كَفَنَهُ ) ) ( حم م د ن ) عَن جَابر ( ت ه - ) عَن أبي قَتَادَة .
( 1573 ) ( ( إِذا وَلِيَ أحَدُكُم أخاهُ فَلْيُحَسِّنْ كَفَنَهُ فإِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ فِي أكْفانِهِمْ ويَتَزَاوَرُونَ فِي أكْفانِهِمْ ) ) ( سمويه عق خطّ ) عَن الْحَارِث عَن جَابر .
( 1574 ) ( ( ( ز ) إِذا هَبَطْتَ بِلاَدَ قَوْمِهِ فاحْذَرْهُ فإِنَّهُ قدْ قالَ القائِلُ أخُوكَ البَكْرِيُّ وَلَا تأْمَنْهُ ) ) ( حم د ) عَن عَمْرو بن الفغواءِ .
( 1575 ) ( ( ( ز ) إِذا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ وَإِذا هَلكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُما فِي سَبِيلِ الله ) ) ( حم ق ) عَن جَابر بن سَمُرَة ( حم ق ت ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 1576 ) ( ( ( ز ) إِذا هَمَّ أحَدُكُم بالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وأسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وأسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ فإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أعْلَمُ وأنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ اللَّهُمَّ فإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ وتُسَمِّيهِ باسمهِ خَيْراً لِي فِي دِينِي ومَعاشِي وعاقِبَةِ أمْرِي فاقْدُرْهُ لِي ويَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُهُ شَراً لِي فِي دِينِي ومَعَاشِي وعاقِبَةِ أمْرِي فاصْرِفْنِي عَنْهُ واصْرِفْهُ عَنِّي واقْدُرْ لِي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ثُمَّ رَضِّني بِهِ ) ) ( حم خَ 4 ) عَن جَابر .
( 1577 ) ( ( إِذا هَمَمْتَ بأَمْرٍ فاسْتَخِرْ رَبَّكَ فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ انْظُرْ إِلَى الَّذِي يَسْبِقُ إِلَى قَلْبِكَ فإِنَّ الخِيرَةَ فِيهِ ) ) ( ابْن السّني ) فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة ( فر ) عَن أنس .
( 1578 ) ( ( اذْبَحُوا لله فِي أيِّ شَهْرٍ كانَ وَبِرُّوا لله وأطْعِمُوا ) ) ( د ن ه ك ) عَن نبيه .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 152
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٥٢