( 1590 ) ( ( ( ز ) اذْهَبا وتَوَضَّيا ثُمَّ اسْتَهِما ثُمَّ اقْتَسِما ثُمَّ لِيُحَلِّلْ كُلُّ واحِدٍ مِنْكُما صاحِبَهُ ) ) ( ك ) عَن أم سَلمَة .
( 1591 ) ( ( ( ز ) اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هاتَيْنِ فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَراءِ هَذَا الحائِطِ يَشْهَدُ أنْ لَا إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; هَ إلاَّ الله مُسْتَيقِناً بِها قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ ) ) ( م ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 1592 ) ( ( ( ز ) أذَهَبْتُمْ مِنْ عِنْدِي جَمِيعاً وَجِئْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ إنَّما أهْلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمُ الفُرْقَةُ ) ) ( حم ) عَن سعد .
( 1593 ) ( ( ( ز ) اذْهَبْ فاغْتَسِلْ بِماءٍ وسِدْرِ وألْقِ عَنْكَ شَعْرَ الكُفْرِ ) ) ( طب ) عَن وَاثِلَة .
( 1594 ) ( ( ( ز ) اذْهَبْ فانْظُرْ إلَيْها فإِنَّهُ أحْرَى أنْ يُؤدَمَ بَيْنَكُما ) ) ( حم قطّ ك هق ) عَن أنس ( حم ه قطّ طب هق ) عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة .
( 1595 ) ( ( ( ز ) اذْهَبْ فإِنَّ فِي البَيْتِ ثلاثَةً مِنْهُمْ غُلامٌ قَدْ صَلَّى فَخُذْهُ وَلَا تَضْرِبْهُ فإِنَّا قَدْ نُهِينا عَنْ ضَرْبِ أهْلِ الصَّلاةِ ) ) ( هَب ) عَن أبي أُمَامَة .
( 1596 ) ( ( ( ز ) اذْهَبْ فَقَدْ مَلَّكْتُكَها بِما مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ ) ) ( ق ن ) عَن سهل بن سعد .
( 1597 ) ( ( اذْهَبُوا إِلَى صاحِبِكُمْ فَأَخْبِرُوهُ أنَّ رَبِّي قَدْ قَتَلَ رَبَّهُ اللَّيْلَةَ يَعْنِي كِسْرَى ) ) ( أَبُو نعيم ) عَن دحْيَة .
( 1598 ) ( ( ( ز ) اذْهَبُوا بِهذا المَاءِ فإِذا قَدِمْتُمْ إِلَى بَلَدِكُمْ فاكْسرُوا بِيعَتَكُمْ وانْفَحُوا مَكانَها مِنْ هَذَا المَاءِ واتَّخِذُوها مَسْجِداً ) ) ( حم حب ) عَن طلق بن عَليّ .
( 1599 ) ( ( ( ز ) اذْهَبُوا بِهذِهِ الخَمِيصَةِ إِلَى أبي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ وأْتُونِي بِأنْبِجانِيَّتِهِ فإِنَّها ألْهَتْنِي آنِفاً فِي صَلَاتي ) ) ( ق د ن ه - ) عَن عَائِشَة .
( 1600 ) ( ( ( ز ) اذْهَبُوا بِهِ يَعْنِي بِأبِي قُحافَةَ إِلَى بَعْضِ نِسائِهِ فَلْيُغَيِّرْهُ بِشَيءٍ وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ ) ) ( حم م ) عَن جَابر .
( 1601 ) ( ( ( ز ) اذْهَبُوا فَقاسِمُوهُمْ أنْصافَ الأَمْوالِ وَلَا تَمَسُّوا ذَرَارِيَهُمْ لَوْلا أنَّ الله لَا يُحِبُّ ضلالَةَ العَمَلِ مَا رَزَيْناكُمْ عِقالاً ) ) ( د ) عَن الذؤيب العنْبري .
( 1602 ) ( ( أذِيبُوا طَعامَكُمْ بِذِكْرِ الله والصَّلاةِ وَلَا تَنامُوا عليهِ فَتَقْسُو قُلُوبُكُمْ ) ) ( طس عد )
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 154
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص١٥٤