( 8879 ) ( ( الْكَلْبُ الأَسْوَدُ البَهِيمُ شَيْطَانٌ ) ) ( حم ) عَن عَائِشَة .
( 8880 ) ( ( ( ز ) الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ المُؤْمِنِ حِيْثُ وَجَدَهَا جَذَبَهَا ) ) ( حب فِي الضُّعَفَاء ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 8881 ) ( ( الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ المُؤْمِنِ فَحَيْثُ وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ) ) ( ت ه - ) عَن أبي هُرَيْرَة ، ( ابْن عَسَاكِر ) عَن عَليّ .
( 8882 ) ( ( ( ز ) الْكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ الَّذِي أَنْزَلَ الله تَعَالى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ) ) ( م ه - ) عَن سعيد بن زيد .
( 8883 ) ( ( الْكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ وَالمَنّ مِنَ الجَنَّةِ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ) ) ( أَبُو نعيم ) عَن أبي سعيد .
( 8884 ) ( ( الْكَمْأَةُ مِنَ المَنَّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ) ) ( حم ق ت ) عَن سعيد بن زيد ، ( حم ق ه - ) عَن أبي سعيد وَجَابِر ، ( أَبُو نعيم فِي الطِّبّ ) عَن ابْن عَبَّاس وَعَائِشَة .
( 8885 ) ( ( الْكَنُودُ الَّذِي يَأْكُلُ وَحْدَهُ وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ ) ) ( طب ) عَن أبي أُمَامَة .
( 8886 ) ( ( الْكُوْثَرُ نَهْرٌ أَعْطَانِيهِ الله فِي الجَنَّةِ تُرَابُهُ مِسْكٌ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ تَرِدُهُ طَائِرٌ أَعْنَاقُهَا مِثْلُ أَعْنَاقُ الجُزُرِ آكِلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا ) ) ( ك ) عَن أنس .
( 8887 ) ( ( الْكوْثَرُ نَهْرٌ فِي الجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذِهَبٍ وَمَجْرَاهُ عَلَى الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ تُرْبَتُهُ أَطْيَبُ رِيحاً مِنَ المِسْكِ وَمَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ ) ) ( حم ت ه - ) عَن ابْن عمر .
( 8888 ) ( ( الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ المَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى الله الأَمَانِيَّ ) ) ( حم ت ه ك ) عَن شَدَّاد بن أَوْس .
( 8889 ) ( ( الْكَيِّسُ مَنْ عَمِلَ لِمَا بَعْدَ المَوْتِ وَالْعَارِي العَارِي مِنَ الدِّينِ : اللَّهُمَّ لاَ عَيْش إِلاّ عَيْشُ الآخِرَةِ ) ) ( هَب ) عَن أنس .
بَاب كَانَ وَهِي الشَّمَائِل الشَّرِيفَة
( 8890 ) ( ( كَانَ آخِرُ كَلاَمِ النَّبِيِّ الصَّلاَةَ الصَّلاَةَ اتَّقُوا الله فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) ) ( د ه - ) عَن عَليّ .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 318
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٣١٨