( 8855 ) ( ( كَيْفَ بِكُمْ إِذَا كُنْتُمْ مِنْ دِينِكُمْ كَرُؤْيَةِ الْهِلاَلِ ) ) ( ابْن عَسَاكِر ) عَن أبي هُرَيْرَة .
( 8856 ) ( ( ( ز ) كَيْفَ بِكُمْ بِزَمَانٍ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ يُغَرْبَلُ النَّاس فِيهِ غَرْبَلَةً وَيَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ وَاخْتَلَفُوا وَكانُوا ه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; كَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ تَأْخُذُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ وَتُقْبِلونَ عَلَى أَمْرِ خَاصَّتِكُمْ وَتَذَرُونَ أَمْرَ عَامَّتِكُمْ ) ) ( ه - ) عَن ابْن عَمْرو .
( 8857 ) ( ( ( ز ) كَيْفَ تَقُولُونَ لِفَرَحِ رَجُلٍ انْفَلَتَتْ مِنْهُ رَاحِلَتُهُ تَجُرُّ زِمَامَهَا بِأَرْضٍ قَفْرٍ لَيْسَ بِهَا طَعَامٌ وَلاَ شَرَابٌ وَعَلَيْهَا لَهُ طَعَامٌ وَشَرَابٌ فَطَلَبَهَا فَلَمْ يَجِدْهَا حَتَّى شَقَّ عَلَيْهِ ثُمَّ مَرَّتْ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ فَتَعَلَّقَ زِمَامُهَا فَوَجَدَهَا مُتَعَلِّقَةً بِهِ ، أَمَا وَالله لله أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ منَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ ) ) ( حم م ) عَن الْبَراء .
( 8858 ) ( ( كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ) ) ( خَ ) عَن عقبَة بن الْحَارِث .
( 8859 ) ( ( كَيْفَ يُقَدِّسُ الله أُمَّةً لاَ يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِنْ قَوِيِّهَا وَهُوَ غَيْرُ مَتَعْتَعٍ ) ) ( ع هق ) عَن بُرَيْدَة .
( 8860 ) ( ( كَيْفَ يُقَدِّسُ الله أُمَّةً لاَ يُؤْخَذُ مِنْ شَدِيدِهِمْ لِضَعِيفِهِمْ ) ) ( ه حب ) عَن جَابر .
( 8861 ) ( ( كِيلُوا طَعَامَكُمْ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي الطَّعَامِ المَكِيلِ ) ) ( ابْن النجار ) عَن عَليّ .
( 8862 ) ( ( كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ ) ) ( حم خَ ) عَن المقدامبن معد يكرب ، ( تخ ه - ) عَن عبد الله بن بسر ، ( حم ه - ) عَن أبي أَيُّوب ، ( طب ) عَن أبي الدَّرْدَاء .
فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف
( 8863 ) ( ( الْكافِرُ يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ أَرِحْنِي وَلَوْ إِلَى النَّارِ ) ) ( خطّ ) عَن ابْن مَسْعُود .
( 8864 ) ( ( الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِالله وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْس وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ ) ) ( حم خَ ت ن ) عَن ابْن عَمْرو .
( 8865 ) ( ( الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِالله وَقَذْفُ المُحْصَنَةِ وَقَتْلُ النَّفْسِ المُؤْمِنَةِ وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ وَأَكْلُ مَالِ الْيَتَيِمِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ المُسْلِمَيْنِ وَإِلحَادٌ بِالْبَيْتِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتاً ) ) ( هق ) عَن ابْن عَمْرو .
الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير — صفحة 316
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٣١٦