المَوَالِي مِنَ العُلَمَاءِ والرُّوَاةِ
994 - وَرُبَّمَا إلَى القَبِيْلِ يُنْسَبُ . . . مَوْلَى عَتَاقَةٍ وَهَذَا الأغْلَبُ
995 - أَوْ لِوَلاَءِ الحِلْفِ كَالتَّيْمِيِّ . . . مَالِكٍ اوْ لِلدِّيْنِ كَالْجُعْفِيِّ
996 - وَرُبَّمَا يُنْسَبُ مَوْلَى المَوْلَى . . . نَحْوُ سَعِيْدِ بنِ يَسَارٍ أَصْلاَ
( الموالي من العلماء والرواة ) معرفتهم من المهمات ؛ لأنه ربما يُنْسَب مولى القبيلة مع إطلاق النسبة فيظن أنه مِنْهُم .
( وَرُبَّمَا إلَى القَبِيْلِ يُنْسَبُ مَوْلَى عَتَاقَةٍ [ 57 - أ ] وَهَذَا الأغْلَبُ ) كالليث بن سعد الفَهْمي ، وعبد الله بن المبارك الحَنْظَلي ، وعبد الله بن صالح الجُهَني ، ونحوهم .
( أَوْ لِوَلاَءِ الحِلْفِ كَالتَّيْمِيِّ مَالِكٍ ) هو ابن أنس قيل له التيمي لكون ( 1 ) نَفَرِهِ « أصبح » موالي لتيم قريش بالحلف .
( اوْ لِلدِّيْنِ كَالْجُعْفِيِّ ) هو الإمام محمد بن إسماعيل البخاري ، قيل له : « الجعفي » ؛ لأن جده كان مجوسياً فأسلم على يد اليمان بن أخنس ( 2 )
هامش
( 1 ) في الأصل : لكونه . وما أثبتناه من « شرح الناظم » : ( 2 / 345 ) .
( 2 ) في الأصل : أخفش . والتصحيح من « شرح الناظم » : ( 2 / 345 ) .