طَبَقَاتُ الرُّوَاةِ
992 - وَلِلرُّوَاةِ طَبَقَاتٌ تُعْرَفُ . . . بِالسِّنِّ وَالأَخْذِ ، وَكَمْ مُصَنِّفُ
993 - يَغْلَطُ فِيْهَا ، وَابْنُ سَعْدٍ صَنَّفَا . . . فِيْهَا وَلَكِنْ كَمْ رَوَى عَنْ ضُعَفَا
( طبقات الرواة ) معرفتها من المهمات ، إذ قد يتفق اسمان فيظن أحدهما الآخر فيتميز بمعرفة طبقتيهما .
( وَلِلرُّوَاةِ طَبَقَاتٌ تُعْرَفُ بِالسِّنِّ وَالأَخْذِ ) فيعرف كون الراويين أو الرواة من طبقة واحدة بتقاربهم في السن ، وفي الشيوخ الآخذين عنهم ، إما بكون شيوخ هذا هم شيوخ هذا ، أو تقارب شيوخ هذا من شيوخ هذا في الأخذ .
( وَكَمْ مُصَنِّفُ يَغْلَطُ فِيْهَا ) بسبب الجهل بمعرفة الطبقات فربما ظن راوياً راوياً آخر غيره ، وربما أدخل راوياً في غير طبقته .
( و ) محمد ( ابْنُ سَعْدٍ صَنَّفَا فِيْهَا ) فله ثلاث تصانيف والكبير جليل .
( وَلَكِنْ كَمْ رَوَى ) فيه ( عَنْ ضُعَفَا ) كمحمد بن عُمَر الأسْلَمي الواقدي ، وكهشام بن محمد بن السائب الكَلْبي ، وغيرهما .
شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 379
مساهمون: شادي بن محمد بن سالم آل نعمان
ص٣٧٩