أردت الجمع فتبدأ بالأعم .
قال المصنف رحمه الله : ( وَكَمُلَتْ ) هذه الأرجوزة ( بِطِيْبَةَ المَيْمُوْنَهْ ) وهي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثالث جمادى الآخرة سنة ثماني وستين وسبعمائة ، ( فَبَرَزَتْ مِنْ خِدْرِهَا مَصُوْنَهْ فَرَبُّنَا المَحْمُودُ وَالمَشْكُوْرُ ، إِلَيْهِ مِنَّا تَرْجِعُ الأُمُوْرُ ، وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَى النَّبِيِّ سَيِّدِ الأَنَامِ ) وآله وصحبه الكرام وتابعيهم دائم الدوام .
[ قال مؤلف هذا التعليق نفع الله تعالى به في الدنيا والآخرة : وكمل هذا التعليق في الثالث عشر من جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة بصالحية دمشق المحروسة من الآفات ، والحمد لله وحده ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .
بخط العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن عمر
الشهير والده بشكم الصالحي الشافعي ]
شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 383
مساهمون: شادي بن محمد بن سالم آل نعمان
ص٣٨٣