الشهر ، وكذا في كونه يوم الاثنين ، وجزم ابن إسحاق وجماعة لاثنتي عشرة ليلة منه . وقال ابن عقبة وغيره : مستهله ، وسليمان التيمي وغيره : لليلتين [ خلتا منه ] ( 1 ) ، عن عائشة : ارتفاع الضحى وانتصاف النهار ( 2 ) ( سَنَةَ إِحْدَى [ 54 - أ ] عَشْرَةٍ ) .
( وَقُبِضَا عَامَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ التَّالِي الرِّضَى ) وهو أبو بكر رضي الله عنه ، جزم ابن الصلاح ( 3 ) في جمادى الأول ، وهو قول جماعة ، قيل : يوم الاثنين ، وقيل : ليلة الثلاثاء لثمان ، وقيل : لثلاث بقين منه . وجزم ابن إسحاق وجماعة في جمادى الآخرة ، قيل : ليلة الاثنين لسبع عشرة مضت منه ، وقيل : يوم الاثنين لسبع ليال ، وقيل : لثمان بقين منه عشية الاثنين أو ليلة الثلاثاء أو عشيتها .
( وَلِثَلاَثٍ بَعْدَ عِشْرِيْنَ ) سنة قضى ( عُمَرْ ) رضي الله عنه في آخر يوم من ذي الحجة ، واتفقوا على أنه دُفِنَ في مُسْتَهَل المحرم سنة أربع وعشرين ، وقيل : مات يوم السبت غُرَّة المحرم سنة أربع وعشرين .
( وَخَمْسَةٍ بَعْدَ ثَلاَثِيْنَ ) سنة ( غَدَرْ عَادٍ بِعُثْمَانَ ) فتوفي مقتولاً شهيداً في ذي الحجة ، والمشهور يوم الجمعة الثامن عشر منه ، وقيل : لثمان خلت منه ، وقيل : لليلتين بقيتا منه ، وقيل : في وسط أيام التشريق ، وقيل : لثنتي عشرة ، وقيل : لثلاث عشرة خلت منه ، وقيل : أول سنة ست وثلاثين .
هامش
( 1 ) زيادة من « شرح الناظم » : ( 2 / 300 ) ليست في الأصل .
( 2 ) هذا إشارة إلى وقت وفاته صلى الله عليه وسلم من اليوم .
( 3 ) « معرفة أنواع علم الحديث » : ( ص 382 ) .