تَوَارِيْخُ الرُّوَاةِ وَالوَفَيَاتِ
951 - وَوَضَعُوا التَّارِيْخَ لَمَّا كَذَبَا . . . ذَوُوْهُ حَتَّى بَانَ لَمَّا حُسِبَا
952 - فَاسْتَكْمَلَ النَّبِيُّ والصِّدِّيْقُ . . . كَذَا عَلِيٌّ وَكَذَا الفَارُوْقُ
953 - ثَلاَثَةَ الأَعْوَامِ والسِّتِّينَا . . . وَفِي رَبِيْعٍ قَدْ قَضَى يَقِيْنَا
954 - سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةٍ ، وَقُبِضَا . . . عَامَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ التَّالِي الرِّضَى
955 - وَلِثَلاَثٍ بَعْدَ عِشْرِيْنَ عُمَرْ . . . وَخَمْسَةٍ بَعْدَ ثَلاَثِيْنَ غَدَرْ
956 - عَادٍ بِعُثْمَانَ ، كَذَاكَ بِعَلِيْ . . . فِي الأرْبَعِيْنَ ذُوْ الشَّقَاءِ الأزَلِيْ
( وَوَضَعُوا ) أي : أهل الحديث ( التَّارِيْخَ ) لوفاة الرواة ، ومواليدهم ، وتواريخ السماع ونحوه ( لَمَّا كَذَبَا ذَوُوْهُ حَتَّى بَانَ لَمَّا حُسِبَا ) قال حسان بن يزيد ( 1 ) : لم نستعن على الكذابين بمثل التاريخ ، نقول : للشيخ سنة كم ولدت ؟ فإذا أَقَرَّ بمولده عرفنا صدقه من كذبه .
( فَاسْتَكْمَلَ النَّبِيُّ ) صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ( الصِّدِّيْقُ كَذَا عَلِيٌّ وَكَذَا ) عمر ( الفَارُوْقُ ) رضي الله عنهم من العمر ( ثَلاَثَةَ الأَعْوَامِ والسِّتِّينَا ) على الصحيح في سنهم .
( وَفِي رَبِيْعٍ ) الأول ( قَدْ قَضَى ) صلى الله عليه وسلم ( يَقِيْنَا ) بلا خلاف في
هامش
( 1 ) « تاريخ بغداد » : ( 7 / 357 ) .