تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية العراقي في علوم الحديث — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
السَّابِقُ واللاَّحِقُ 851 - وَصَنَّفُوا في سَابِقٍ ولاَحِقِ . . . وَهْوَ اشْتِرَاكُ رَاوِيَيْنِ سَابِقِ 852 - مَوْتاً كَزُهْرِيٍّ وَذِي تَدَارُكِ . . . كَابْنِ دُوَيْدٍ رَوَيَا عَنْ مَالِكِ 853 - سَبْعَ ثَلاَثُونَ وَقَرْنٍ وافِي . . . أُخِّرَ كَالجُعْفِي والخَفَّافِ ( وَصَنَّفُوا ) منهم الخطيب ( في سَابِقٍ ولاَحِقِ وَهْوَ اشْتِرَاكُ رَاوِيَيْنِ ) في الرواية عن شخص واحد ( سَابِقِ مَوْتاً كَزُهْرِيٍّ وَذِي تَدَارُكِ كَابْنِ دُوَيْدٍ رَوَيَا عَنْ مَالِكِ ) أي : وأحد الراويين متقدم ، والآخر متأخر بحيث يكون بين وفاتيهما أمد بعيد كمالك بن أويس ، روى عنه أبو بكر الزهري ، وروى عنه أيضاً زكريا بن دُوَيد الكندي . ( سَبْعَ ثَلاَثُونَ وَقَرْنٍ وافِي أُخِّرَ ) أي : وقد تأخرت وفاة ابن دويد بعد موت الزهري مائة وسبعاً وثلاثين سنة . والصواب التمثيل بأحمد السهمي فإنه آخر أصحاب مالك وفاةً وابن دويد مُتَكَلَّمٌ فيه . ( كَالجُعْفِي والخَفَّافِ ) أي : كما تقدمت وفاة محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري على وفاة أبي الحسين الخَفَّاف بهذا المقدار وهو مائة وسبع وثلاثون سنة ، وقد اشتركا في الرواية عن أبي العباس السَّرَّاج .