553 - فيْهِ « بِعَنْ » ، قالَ : وَهَذَا دُلْسَهْ . . . تَقْبُحُ إِنْ أَوْهَمَ أَنَّ نَفْسَهْ
554 - حَدَّثَهُ بِهِ ، وَبَعْضٌ أَدَّى . . . « حَدَّثَنَا » ، « أَخْبَرَنَا » وَرُدَّا
( وَكُلُّهُ ) أي : ما ذكر من الرواية بالوجادة ( مُنْقَطِعٌ ) وَثِقَ بأنه خطُّهُ أم لا . ( وَالأَوَّلُ ) وهو ما إذا وَثِقَ ( قَدْ شِيْبَ وَصْلاً مَا ) أي : أخذ شوباً من الاتصال .
( وَقَدْ تَسَهَّلُوْا فيْهِ « بِعَنْ » ) فقالوا : عن فلان في موضع الوجادة ( قالَ ) ابن الصلاح : ( وَهَذَا دُلْسَهْ تَقْبُحُ إِنْ أَوْهَمَ أَنَّ نَفْسَهْ ) أي : نفس من وَجَدَ ذلك بخطِّه ( حَدَّثَهُ بِهِ ) .
( وَبَعْضٌ أَدَّى ) أي : جازف فأطلق في الوجادة . ( « حَدَّثَنَا » ، « أَخْبَرَنَا » وَرُدَّا ) .
555 - وَقِيْلَ : فِي الْعَمَلِ إِنَّ الْمُعْظَمَا . . . لَمْ يَرَهُ ، وَبالْوُجُوْبِ جَزَمَا
556 - بَعْضُ الْمَحُقِّقِيْنَ وَهْوَ الأَصْوَبُ . . . وَلاِبْنِ إِدْرِيْسَ الْجَوَازَ نَسَبُوْا
( وَقِيْلَ : فِي الْعَمَلِ ) بالوجادة ( إِنَّ الْمُعْظَمَا لَمْ يَرَهُ ، وَبالْوُجُوْبِ جَزَمَا بَعْضُ الْمَحُقِّقِيْنَ ، وَهْوَ الأَصْوَبُ ) ، وقد نصره الجويني ، وصححه النووي .
( وَلاِبْنِ إِدْرِيْسَ ) هو الإمام الشافعي ( الْجَوَازَ نَسَبُوْا ( 1 ) ) أي : حكوه عنه .
557 - وَإِنْ يَكُنْ بِغَيْرِ خَطّهِ فَقُلْ : . . . « قالَ » وَنَحْوَهَا ، وَإِنْ لَمْ يَحْصُلْ
558 - بِالنُّسْخَةِ الْوُثُوْقُ قُلْ : « بَلَغَنِيْ » . . . وَالْجَزْمُ يُرْجَى حِلُّهُ لِلْفَطِنِ
( وَإِنْ يَكُنْ ) أي : الكتاب الذي وجده ( بِغَيْرِ خَطّهِ ) أي : المصنف ، فإن وثقت بصحة النسخة بأن قابَلها المصنِّف أو ثقة غيره بالأصل ، أو بفرع
هامش
( 1 ) « الإلماع » : ( ص 50 ) .