تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي ) — صفحة 2514

مساهمون:

ص٢٥١٤
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وأخرجه أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر ( ص 167 - 168 رقم 133 ) من طريق الوليد بن الفضل العنزي ، قال : حدثنا القاسم بن أبي الوليد التميمي ، عن عمرو بن واقد القرشي عن موسى بن يسار ، عن مكحول ، عن جنادة بن أبي أمية ، فذكر القصة ، ولفظ المرفوع : " من ولّى ذا قرابته محاباة ، وهو يجد خيراً منه ، لم يرح رائحة الجنة " . دراسة الإسناد : الحديث في سنده بكر بن خنيس الكوفي العابد وتقدم في الحديث رقم ( 809 ) أنه ضعيف . وأما رواية الإمام أحمد ففي سندها الشيخ المبهم لا يدرى من هو ، ولعله بكر ابن خنيس ، فإنه في طبقته ، وكلاهما يروي الحديث عن رجاء بن حيوة . وأما رواية المروزي ففي سندها الوليد بن الفضل العنزي ، وتقدم في الحديث ( 494 ) أنه متروك . وشيخه عمرو بن واقد الدمشقي ، أبو حفص مولى قريش متروك . / الكامل لابن عدي ( 5 / 1769 - 1770 ) ، والتهذيب ( 8 / 115 - 116 رقم 190 ) ، والتقريب ( 2 / 81 رقم 700 ) . الحكم على الحديث : الحديث ضعيف بهذا الإسناد لضعف بكر بن خنيس . ورواية الإمام أحمد ضعيفة أيضاً لإبهام الراوي عن رجاء بن حيوة ، ولا تصلح لتقوية هذه الرواية ، لاحتمال كون المبهم هو بكر بن خنيس الذي يروي الحديث هنا عن رجاء بن حيوة . وأما رواية المروزي فهي موضوعة بهذا الإسناد ولحال الوليد ، وعمرو بن واقد . ورواية الإمام أحمد قال عنها الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - في تحقيقه للمسند ( 1 / 165 ) : " إسناده ضعيف ، لجهالة الشيخ من قريش الذي روى عنه بقية بن الوليد " . وأما رواية المروزي فقال عنها الشيخ شعيب الأرناؤوط محقق الكتاب : " إسناده ضعيف جداً " وذكر العلتين المتقدمتين ، والله أعلم .