857 - حديث أبي بكر مرفوعاً :
" من ولي من أمر المسلمين شيئاً ، فأمر عليهم أحداً ( محاباة ) ( 1 ) ، فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلًا حتى يدخله جهنم " .
قال : صحيح .
قلت : فيه بكر بن ( خنيس ) ( 2 ) قال الدارقطني : متروك ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : ( مجانا ) ، وما أثبته من ( ب ) ، والمستدرك وتلخيصه . وهنا ينتهي متن الحديث في ( ب ) ، وبعده قوله : ( الحديث ) إشارة لاختصار متنه .
( 2 ) في ( أ ) : ( حبيش ) ، ولم تنقط في ( ب ) ، وما أثبته من سند المستدرك وتلخيصه .
( 3 ) كما في سؤالات البرقاني ( ص 19 رقم 58 ) .
857 - المستدرك ( 4 / 93 ) : أخبرنا أبو بكر بن إسحاق ، ثنا عبد الله بن الحسن بن أحمد الحراثي ، ثنا جدي ، ثنا موسى بن أعين ، عن بكر بن خنيس ، عن رجاء بن حيوة ، عن جنادة بن أبي أمية ، عن يزيد بن أبي سفيان قال : قال لي أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - حين بعثني إلى الشام : يا يزيد ، أن لك قرابة عسيت أن تؤثرهم بالإمارة ، ذلك أكثر ما أخاف عليك ، فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - . . . الحديث بلفظه .
تخريجه :
الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ( 1 / 6 ) فقال :
ثنا يزيد بن عبد ربه ، قال : ثنا بقية بن الوليد ، قال : حدثني شيخ من قريش عن رجاء بن حيوة ، فذكره بنحوه ، وزاد :
" ومن أعطى أحداً حمى الله فقد انتهك في حمى الله شيئاً بغير حقه ، فعليه لعنة الله " ، أو قال : " تبرأت منه ذمة الله عز وجل " . =