. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= وذكره الهيثمي في المجمع ( 7 / 226 ) وعزاه لأحمد ، وأبي يعلى ، والطبراني ، والبزار ، ثم قال : " فيه عاصم بن أبي النجود ، وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله ثقات " .
وقال الشيخ أحمد شاكر في حاشيته على المسند ( 1 / 373 رقم 490 ) و ( 2 / 14 رقم 556 ) : " إسناده صحيح " .
قلت : وإنما هو حسن فقط ، فإن عاصماً كما تقدم في الحديث ( 508 ) : صدوق .
فهذان الحديثان فيهما دلالة على أن رقية - رضي الله عنها - ماتت وقت بدر ، وانظر التاريخ الصغير للبخاري ( 1 / 17 - 19 ) ، والإصابة لابن حجر ( 7 / 648 - 650 ) .
وأما وفادة أبي هريرة - رضي الله عنه - فكانت وقت خيبر ، بدليل ما رواه البخاري في صحيحه ( 6 / 39 رقم 2827 ) في الجهاد ، باب الكافر يقتل المسلم ، ثم يسلم فيسدّد بعد ، ويقتل ، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر بعدما افتتحوها ، فقلت : يا رسول الله ، أسهم لي ، فقال بعض بني سعيد بن العاص : لا تسهم له يا رسول الله ، فقال أبو هريرة : هذا قاتل ابن قَوْقل ، فقال ابن سعيد بن العاص : واعجباً لوبرٍ تدلّى علينا من قدوم ضأن ينعى علي قتل رجل مسلم أكرمه الله على يدي ، ولم يُهنّي على يديه . . . الحديث .
فهذا الحديث فيه دلالة على أن وفادة أبي هريرة كانت وقت خيبر ، وكان ذلك في المحرم سنة سبع - كما في الإصابة ( 7 / 435 ) - .
وأما سماع المطلب بن عبد الله بن حنطب من أبي هريرة ، فتقدم قريباً ذكر قول البخاري : " ولا يعرف للمطلب سماع من أبي هريرة " .
وفي جامع التحصيل ( ص 347 رقم 774 ) والمراسيل لابن أبي حاتم ( ص 209 - 210 رقم 380 ) أن رواية المطلب عامتها مرسلة ، وأنه لم يدرك أحداً من الصحابة إلا سهل بن سعد ، وأنساً ، وسلمة بن الأكوع ، ومن كان قريباً منهم .
وأنه لم يسمع من جابر ، ولا من زيد بن ثابت ، ولا من عمران بن حصين ، =