. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : دخلت على رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - امرأة عثمان وبيدها مشط ، فقالت : خرج رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من عندي آنفاً رجّلت رأسه ، فقال : " كيف تجدين أبا عبد الله ؟ " قلت : بخير ، قال : " أكرميه ، فإنه من أشبه أصحابي بي خلقاً " . اه - .
قال الحاكم عقبه : " هذا حديث صحيح الِإسناد ، واهي المتن ؛ فإن رقية ماتت سنة ثلاث من الهجرة عند فتح بدر ، وأبو هريرة إنما أسلم بعد فتح خيبر ، والله أعلم . وقد كتبناه بإسناد آخر " ثم ذكر الحديث الآتي رقم ( 829 ) .
تخريجه :
الحديث أخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه ( 3 / 162 ) بنحوه والبخاري في تاريخه الصغير ( 1 / 17 ) مختصراً ، وقال : " ولا أدري حفظ ؟ ! لأن رقية بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - ماتت أيام بدر ، وأبو هريرة هاجر بعد ذلك بنحو من خمس سنين أيام خيبر . ولا يعرف للمطلب سماع من أبي هريرة ، ولا لمحمد عن المطلب ، ولا تقوم به الحجة " .
وأخرجه الطبراني في الكبير ( 1 / 32 رقم 99 ) بنحوه .
وذكره الهيثمي في المجمع ( 9 / 81 ) وقال : فيه محمد بن عبد الله يروي عن المطلب ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات .
وأخرجه الدولابي في الذرية الظاهرة ( ل 13 ب ) بنحوه ، إلا أنه قال : " دخلت على زينب " وشطبت زينب ، وصوبت في الهامش على أنها أم كلثوم حيث جاء فيه ما نصه : " قال : والصواب أم كلثوم " ، ثم قال المعلق : " قال شيخنا ونقلته من خطه ، قال الشيخ أبو نصر المؤتمن ونقلته من خطه من حاشية نسخته وفيها سماعي : إنما هذا وهم ما أدري ممن أتى ؟ وإنما تزوج عثمان برقية ، ثم أم كلثوم ، ورقية ماتت من وقعة بدر قبل إسلام أبي هريرة ومقدمه المدينة فننظر فيه إن شاء الله ، ما هذا الخطأ ، وممن وقع ؟ قال الشيخ : وقد روى الدولابي بهذا الِإسناد من حديث محمد بن سلمة عبد الله من أبي هريرة . =