. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= - صلَّى الله عليه وسلم - في الذي يعمل عمل قوم لوط ، وفي الذي يؤتى في نفسه ، وفي الذي يقع على ذات محرم ، وفي الذي يأتي البهيمة ، قال : " يقتل " .
وهذه الطريق ضعيفة ، لأن عباد بن منصور تقدم في الحديث ( 936 ) أنه اختلط ، ومدلس من الرابعة وقد عنعن هنا .
وأما رواية ابن جريج فأخرجها :
ابن عدي أيضاً ( 1 / 223 ) من طريق ابن جريج ، أخبرني إبراهيم ، عن داود بن حصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن النبي - صلَّى الله عليه وسلم - قال :
" اقتلوا الفاعل والمفعول به ، يعني الذي يعمل عمل قوم لوط ، والذي يأتي البهمة والبهيمة " .
ومن طريق ابن عدي أخرجه البيهقي في الموضع السابق .
ومن طريق ابن جريج أخرجه الطبراني في الكبير ( 11 / 226 رقم 11569 ) بلفظ : " اقتلوا الفاعل والمفعول به عمل قوم لوط ، والذي يأتي البهيمة ، والذي يأتي ذات محرم " .
وإبراهيم هذا هو ابن محمد بن أبي يحيى الأسلمي وهو متروك . الكامل ( 1 / 219 ) ، والتقريب ( 1 / 42 رقم 269 ) ، والتهذيب ( 1 / 158 رقم 284 ) ، ولم ينفرد بالحديث عن داود ، بل تابعه إبراهيم بن أبي حبيبة ، عن عكرمة ، به بلفظ :
اقتلوا الفاعل والمفعول به في عمل قوم لوط ، والبهيمة ، والواقع على البهيمة ، ومن وقع على ذات محرم فاقتلوه " ، وهو الحديث الآتي برقم ( 1047 ) ، وهو ضعيف كما سيأتي بيانه .
وعليه فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح لغيره ، عدا الطريق التي فيها عبد الرحمن العمري ، وإبراهيم بن أبي يحيى ، فلا يستشهد بهما ، لشدة ضعفهما والله أعلم .