. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= ومن خلال ترجمة هذين الأخوين يتضح أن الصواب خلاف ما ذكر الحافظ المنذري ، فحال هارون أصلح من حال أخيه محرز ، وكان المنذري - رحمه الله - اعتمد على تحسين الترمذي لحديث محرز .
الحكم على الحديث :
الحديث بإسناد الحاكم ضعيف لضعف هارون التيمي ، ومتابعة أخيه محرز له ضعيفة جداً لشدة ضعفه ، فلا يستقيم عود الرواية بها .
والحاكم - رحمه الله - ذكر حديث أبي هريرة هذا شاهد لحديثٍ لابن عباس . فقد أخرج قبل هذا الحديث من طريق عمرو بن أبي عمرو ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال :
" لعن الله من ذبح لغير الله ، لعن الله من غير تخوم الأرض ، لعن الله من كمه الأعمى عن السبيل ، لعن الله من سب والديه ، لعن الله من تولى غير مواليه ، لعن الله من عمل عمل قوم لوطه ، وزاد في رواية : " لعن الله من وقع على بهيمة " ، قال الحاكم : " صحيح الِإسناد ، ولم يخرجاه " ، وأقره الذهبي .
وهذا الحديث أخرجه أحمد في المسند ( 1 / 217 و 309 و 317 ثلاث مرات ) .
وابن حبان في صحيحه ( ص 43 رقم 53 ) .
والطبراني في الكبير ( 11 / 218 رقم 11546 ) .
والبيهقي في سننه ( 8 / 231 ) في الحدود ، باب ما جاء في تحريم اللواط .
جميعهم من طريق عمر بن أبي عمرو ، به نحو .
قال الهيثمي في المجمع ( 1 / 103 ) : " رجاله رجال الصحيح " .
وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند ( 3 / 266 رقم 1875 ) : " إسناده صحيح " . =