. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= انقطعت عبرته ، قال : يا أهلاه ، ما الذي أبكاكم ؟ قالوا : لا ندري ، ولكن رأيناك بكيت ، فبكينا ، قال : إنه أنزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آية ، ينبئني فيها ربي عز وجل ، أني وارد النار ، ولم ينبئني أني صادر عنها ، فذلك الذي أبكاني .
أخرجه ابن المبارك في الموضع السابق برقم ( 309 ) ، عن شيخه عباد المنقري ، حدثنا بكر بن عبد الله المزني ، فذكره .
ومن طريق ابن المبارك أخرجه ابن عساكر في الموضع السابق .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية ( 1 / 118 ) من طريق محمد بن فليح ، ثنا موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب الزهري ، قال : زعموا أن ابن رواحة بكى حين أراد الخروج إلى مؤتة ، فبكى أهله حين رأوه يبكي ، فذكره بنحوه .
وأخرجه ابن عساكر في الموضع السابق ( ص 334 ) من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ، عن عمه موسى بن عقبة ، قال : وزعموا ، والله أعلم ، أن ابن رواحة ، فذكره بنحو سابقه ، لكن من قول موسى بن عقبة ، ولم يذكر الزهري .
وأخرجه أبو نعيم في الموضع نفسه ، من طريق عروة بن الزبير ، قال : لما أراد ابن رواحة الخروج إلى أرض مؤتة من الشام ، أتاه المسلمون يودعونه ، فبكى ، فقالوا له : ما يبكيك ؟ قال : أما والله ما بي حب الدنيا ، ولا صبابة لكم ، ولكني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية :
{ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ( 71 ) } [ مريم : 71 ] ،
فقد علمت أني وارد النار ، ولا أدري كيف الصدر بعد الورود ؟
دراسة الإسناد :
الحديث صححه الحاكم على شرط الشيخين ، وتعقبه الذهبي بقوله : =