تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي ) — صفحة 3390

مساهمون:

ص٣٣٩٠
1129 - حديث أبي سعيد : خطبنا رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - من بعد العصر إلى مُغَيْرِبان ( 1 ) الشمس خطبة حفظها من حفظها ، ونسيها من نسيها ، فذكرها بطولها ( 2 ) . قلت : فيه ابن جدعان ، صالح الحديث .
هامش
( 1 ) في التلخيص : ( مغرب ) ، وفي المستدرك - كما سيأتي - ( مغربان ) ، وليست في ( ب ) ، وما أثبته من ( أ ) . ( 2 ) من قوله : ( إلى مغيربان ) إلى هنا ليس في ( ب ) . 1129 - المستدرك ( 4 / 505 - 506 ) : أخبرني عبد الله بن محمد بن موسى العدل ، ثنا محمد بن أيوب ، ثنا علي بن عثمان اللاحقي ، وموسى بن إسماعيل ، قالا : ثنا حماد بن سلمة ، أنبأ علي بن زيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال : صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - صلاة العصر ، ثم قام خطيباً بعد العصر ، إلى مغربان الشمس ، حفظها من حفظها ، ونسيها من نسيها ، وأخبر فيها بما هو كائن إلى يوم القيامة ، فحمد الله تعالى ، وأثنى عليه ، ثم قال : " أما بعد ، فإن الدنيا حلوة خضرة ، وإن الله تعالى مستخلفكم فيها ، فناظر كيف تعملون ، ألا فاتقوا الدنيا ، واتقوا النساء ، ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى ، فمنهم من يولد مؤمناً ، ويحيى مؤمناً ، ويموت مؤمناً ، ومنهم من يولد كافراً ، ويحيى كافراً ، ويموت كافراً ، ومنهم من يولد مؤمناً ، ويحيى مؤمناً ، ويموت كافراً ، ومنهم من يولد كافراً ، ويحيى كافراً ، ويموت مؤمناً ، ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم ، ألم تروا إلى حمرة عينيه ، وانتفاخ أوداجه ؟ فإذا وجد أحدكم من ذلك شيئاً ، فليلزق بالأرض ، إلا أن خير الرجال من كان بطيء الغضب ، سريع الفيء ، وشر الرجال من كان سريع الغضب ، بطيء الفيء ، فإذا كان الرجل سريع الغضب ، سريع الفيء ، فإنها بها ، وإذا كان الرجل بطيء الغضب ، =