. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= أما رواية حمزة الضبي فأخرجها مسلم في الموضع السابق برقم ( 134 ) مقرونة برواية أبي التياح .
وأخرجها أحمد ( 3 / 222 و 278 ) مقرونة بروايتي قتادة ، وأبي التياح .
وأما رواية معبد فأخرجها مسلم في الموضع السابق برقم ( 135 ) .
وأما رواية زياد بن أبي زياد فأخرجها الإمام أحمد ( 3 / 237 ) .
دراسة الإسناد :
الحديث أخرجه الحاكم للاستدلال على أن المقصود بالحديث السابق :
" سميتموه بأسامي فراعنتكم . . . " الحديث ، هو الوليد بن يزيد ، وذكر قصة قدوم أنس على الوليد بن يزيد ، وكأنه ظن اختيار أنس لهذا الحديث ليحدث به الوليد عن قصد ، وإيماء منه إلى أنه المقصود بالحديث السابق ، وتعقبه الذهبي بقوله : " إنما قدم على الوليد بن عبد الملك " .
وأنس بن مالك - رضي الله عنه توفي سنة ثلاث وتسعين للهجرة ، والوليد بن يزيد إنما ولد سنة تسعين ، وقيل : سنة اثنتين وتسعين ، وتولى الخلافة سنة خمس وعشرين ومائة .
أما الوليد بن عبد الملك فإنه الذي كان على الخلافة أيام أنس بن مالك ، فإنه تولى سنة ست وثمانين ، ومات سنة ست وتسعين . / انظر سير أعلام النبلاء ( 4 / 347 - 348 ) و ( 5 / 370 - 373 ) ، والبداية والنهاية ( 9 / 70 ) و ( 10 / 2 ) .
ولا يعني هذا أن المقصود بالحديث - على فرض صحته - هو الوليد بن عبد الملك ، فإن كلام أهل العلم متجه على أن المقصود به - لو صح - : الوليد بن يزيد .
وتقدم قول الزهري : " إن استخلف الوليد بن يزيد فهو هو ، وإلا فالوليد بن عبد الملك " .
وقول الأوزاعي : " فكان الناس يرون أنه الوليد بن عبد الملك ، ثم رأينا أنه =