. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= لكن تعقبه الشيخ أحمد شاكر بقوله : " وهذا أيضاً ليس بشيء ؛ لأني لم أجد في الروايات التي ذكرها الحافظ أن ابن المسيب روى هذا الحديث عن أم سلمة ، فإن على الروايات عن ابن المسيب : ولد لأخي أم سلمة . . . الخ ، ليس فيها : عن أم سلمة . وهذا الحديث مما ادعى فيه بعض الحفاظ أنه موضوع ، منهم الحافظ العراقي ، وقد أطال الحافظ ابن حجر الرد عليه لإثبات أن له أصلاً ، في كتاب القول المسدد ( ص 5 - 6 ، و 11 - 16 ) ، وفي كثير مما قال تكلف ، ومحاولة ، والظاهر عندي ما قلت : أنه ضعيف لانقطاعه " . اه - .
قلت : إن كان قصد الشيخ أحمد شاكر بالانقطاع إرسال ابن المسيب له بعدم ذكر أحد من الصحابة ، فنعم ، وهو الذي يتفق مع كلامه المتقدم . وإن كان قصده بين ابن المسيب ، وعمر ، فإنه قد خطأ هذه الرواية ، ولذا فالذي يظهر أن علة الحديث إرسال ابن المسيب له ، هذا إن سلم من الاضطراب وأخذنا بترجيح ابن حجر لرواية معمر ، والزبيدي ، عن الزهري ، وبشر بن بكر ، والوليد بن مسلم في رواية ، عن الأوزاعي .
الحكم على الحديث :
الحديث بإسناد الحاكم ضعيف جداً لما تقدم في دراسة الإسناد .
وهو ضعيف فقط بالطريق الأخرى التي أرسلها المسيب ، وتقدم في الحديث ( 1115 ) أن ابن القيم - رحمه الله - حكم على الأحاديث التي في ذم الوليد بالكذب .
ولو صح الحديث لكان المقصود به الوليد بن يزيد كما سيأتي في الحديث الآتي ، والله أعلم .